R-L Harvard event



http://www.ulinet.org/1news.htm#%E1%CC%E4%C9_%CA%E4%DD%ED%D0_%C7%E1%DC_1559_%D3%E1%E3%CA_%E1%C7%D1%D3%E4%A0%E3%D0%DF%D1%C9_%CD%E1_%E3%C4%D3%D3%C7%CA_%C7%E1%C7%CD%CA%E1%C7%E1_%C7%E1%D3%E6%D1%ED_

    لجنة تنفيذ الـ 1559 سلمت لارسن مذكرة حل مؤسسات الاحتلال السوري

السياسة« ¯ خاص:
نظمت اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ القرار 1559 بالاشتراك مع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرع بوسطن غداء عمل في (نادي الاساتذة) جامعة هارفرد في بوسطن على شرف مندوب الامين العام للامم المتحدة السفير تيري رود لارسن, حضره مسؤولو اللجنة وقيادات في الجالية اللبنانية وممثلون للصحافة, السفيرة الاميركية السابقة باربرة بودين التي خدمت في العراق واليمن والكويت, بالاضافة الى نائب البرلمان اللبناني عبدالله حنا. وقد شارك في غداء العمل, بالاضافة الى مكتب السفير رود لارسن, امين عام لجنة ال¯1559 المهندس عاطف حرب والرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم المهندس انيس غرابيت, ورئيسة اميركا الشمالية في الجامعة المحامية جوان فخر, ورئيس اللجنة الديبلوماسية في الجامعة المحامي جون حجار, وامين عام الجامعة القاري المهندس فادي برق, ومسؤولو الجامعة في بوسطن السيد دايفد ابي شاكر, السيد ابراهيم داغر, الدكتور الفريد سعد وغيرهم.
وافتتح الجلسة المحامي جون حجار الذي قال ان الاغتراب اللبناني عامة والجالية اللبنانية-الاميركية خاصة, يدعمون تنفيذ القرار الدولي 1559 تنفيذا كاملا ودقيقا. وذكر حجار بان انطلاقة المبادرة الدولية لتحرير لبنان من الاحتلال السوري والارهاب بدات مع تحرك اللوبي اللبناني منذ 2000 , على اثر اجتماعات ومن ثم مؤتمر عالمي للجامعة في المكسيك وبعده ميامي وسيدني. وصبت هذه التحركات في اطار المطالبة بتدويل القضية اللبنانية بعدما كانت تحت سيطرة ما يسمى بالمعاهدة السورية-اللبنانية منذ العام 1991.
من جانبه تقدم المهندس عاطف حرب, امين عام لجنة 1559 الى السفير رود لارسن بمذكرة مفصلة باسم اللجنة, تحتوي على عشرة نقاط, كبرنامج عمل من اجل تنفيذ القرار على الصعيدين الدولي واللبناني. وفي المقدمة, اوضحت المذكرة بان تنفيذ القرار الدولي, قد حظي بموافقة ودعم الاكثرية الساحقة من اللبنانيين, وهي بمثابة شرعية شعبية فوق اية شرعية محلية اخرى. ان المليون ونصف المليون, من كل الطوائف, الذين شاركوا في مسيرة الاستقلال, انما ايدوا تنفيذ القرار 1559 امام اعين العالم اجمع. وهذا هو التفويض الاكبر لمجلس الامن والامم المتحدة.
واوضحت المذكرة, ان اهم بند اليوم هو تحديد من هي القوى التي يجب تجريدها من السلاح او حلها كليا. ان اعلان هذه الائحة امر اساسي, على المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته تجاهها. وحددت المذكرة هذه القوى كما يلي:
بقايا الاستخبارات السورية في لبنان. والمطلوب سحبها.
الحرس الثوري الايراني. المطلوب سحبه.
السلاح الفلسطيني التابع لمنظمات تحت السيطرة السورية (سلاح منظمة احمد جبريل, الصاعقة, وغيرهم). المطلوب نزعه تحت اشراف دولي.
السلاح الفلسطيني التابع لسلطة الرئيس محمود عباس. المطلوب تفاوض مع الحكومة الفلسطينية من اجل نقله اليها تحت اشراف الامم المتحدة.
السلاح الايراني الثقيل والمتوسط الذي ارسل الى منظمة حزب الله العسكرية. المطلوب نزعه واخراجه من البلاد تحت اشراف الامم المتحدة.
سلاح ميليشيات حزب الله والبعث والسوري القومي والقوى المؤيدة لسورية. المطلوب تجميعه ومن ثم سحبه تحت اشراف الجيش اللبناني والامم المتحدة.
الخلايا الاصولية الجهادية: المطلوب حلها وسحب سلاحها تحت اشراف الجيش اللبناني والامم المتحدة.
واضافت المذكرة, بان هنالك مسائل لا بد من تنفيذها كالية لتنفيذ القرار 1559 وهي:
الغاء معاهدة التنسيق السوري-اللبناني لعام 1991.
حل غرفة العمليات المشتركة السورية-اللبنانية-حزب الله.
وضع الحدود اللبنانية-السورية تحت السيطرة الدولية بمساعدة وحدات الجيش اللبناني.
من جهته شكر لارسن مسؤولي اللجنة ونوه بعملها الدائم وبسهرها على التطبيق. واكد تصميم الامين العام ومجلس الامن على تنفيذ القرار. وقد علق على كامل النقاط التي اثارتها المذكرة شارحا: " صعوبة الجزم بانسحاب جميع المخابرات السورية".
واكد لارسن ان المجتمع الدولي يعرف تماما ما يريده الشعب اللبناني وسيعمل على تنفيذ رغبات اللبنانيين الذين كسروا حاجز الخوف في ثورة الارز في 14 مارس. وتابع قائلا بان هنالك طريقا وحيدا امام القرار الدولي وهو التنفيذ. واضاف ان الامم المتحدة ترحب بكل الاراء التي تساعدها على ايجاد افضل الحلول لهذا التنفيذ. والامم المتحدة مفوضة بالاستماع الى كل الاراء, من كل اللبنانيين, ولا سيما الذين يدعمون الامم المتحدة في مهامها.
وفي النهاية ابدى امله ان يتم نزع جميع السلاح من كل المنظمات خلال الستة اشهر القادمة, وتمنى على اللجنة والمؤسسات الاغترابية اللبنانية افضل التمنيات في مساعدة وطنهم الام.
.